أعلنت وزارة الخارجية السورية، أن ما حصل في خان العسل بريف حلب، كشف دور بعض دول الجوار المتورطة بتوفير الدعم العسكري والمادي واللوجستي، لـ"المجموعات الإرهابية المسلّحة".
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن "الخارجية السورية وجّهت رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس حقوق الإنسان، حول المجزرة البشعة التي ارتكبتها عصابة لواء أنصار الخلافة الإرهابية، والتي طالت عشرات المدنيين والعسكريين"، في خان العسل بريف حلب أمس الجمعة.
وكتبت الوزارة في رسائلها أنه "بعد قيام المئات من عناصر المجموعات الإرهابية المسلحة ببسط سيطرتها على منطقة خان العسل، أقدمت عصابة إرهابية تسمى لواء أنصار الخلافة، على ارتكاب مجزرة جماعية مروعة تحمل بصمات تنظيم القاعدة، طالت عشرات المدنيين والعسكريين في بلدة خان العسل، وعمدت إلى التنكيل بجثثهم ورميها في حفرة كبيرة على أطراف البلدة وأضرمت النار في عدد آخر من جثث الشهداء".
واعتبرت الوزارة أن "ما حصل في خان العسل، كشف دور بعض دول الجوار المتورطة بتوفير الدعم العسكري والمادي واللوجستي للمجموعات الإرهابية المسلّحة، وهو تورّط وصل الى درجة إعطاء الأوامر بشن هجمات على مواقع محددة، وارتكاب مجازر فيها سعياً لتحقيق أهدافها في زعزعة الاستقرار في سورية".
وأكدت أن "استمرار الدول في ممارسة سياسة المعايير المزدوجة في مواجهة الإرهاب، من خلال منع مجلس الأمن من إدانة العديد من الجرائم الإرهابية، التي ارتكبتها التنظيمات التكفيرية المرتبطة بالقاعدة في سورية".
واتهمت هذه الدول بـ"ممارسة الشراكة مع الإرهاب عبر التورط المباشر في تزويد المجموعات الإرهابية المسلّحة بالأسلحة والعتاد وتوفير التغطية السياسية لها، انتهاكاً لمسؤولياتها كأعضاء دائمين في مجلس الأمن في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، يثير الكثير من التساؤلات حول جدية تلك الدول في مكافحة ظاهرة الإرهاب، وحول التزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب".
وطالبت "في ضوء هذه المجزرة البشعة، المجتمع الدولي ولاسيّما مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، باتخاذ خطوات جادة ومسؤولة في مواجهة الإرهاب الذي تشهده سورية".
وفي السياق، نقلت "سانا" عن مصدر إعلامي، قوله إن "عدد شهداء المجزرة، التي ارتكبتها العصابات الإرهابية المسلّحة في خان العسل بريف حلب أمس بلغ 123، وهناك عدد من المفقودين"، مشيراً إلى أن "غالبية شهداء المجزرة هم من سكان خان العسل المدنيين العزّل".
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن "الخارجية السورية وجّهت رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس حقوق الإنسان، حول المجزرة البشعة التي ارتكبتها عصابة لواء أنصار الخلافة الإرهابية، والتي طالت عشرات المدنيين والعسكريين"، في خان العسل بريف حلب أمس الجمعة.
وكتبت الوزارة في رسائلها أنه "بعد قيام المئات من عناصر المجموعات الإرهابية المسلحة ببسط سيطرتها على منطقة خان العسل، أقدمت عصابة إرهابية تسمى لواء أنصار الخلافة، على ارتكاب مجزرة جماعية مروعة تحمل بصمات تنظيم القاعدة، طالت عشرات المدنيين والعسكريين في بلدة خان العسل، وعمدت إلى التنكيل بجثثهم ورميها في حفرة كبيرة على أطراف البلدة وأضرمت النار في عدد آخر من جثث الشهداء".
واعتبرت الوزارة أن "ما حصل في خان العسل، كشف دور بعض دول الجوار المتورطة بتوفير الدعم العسكري والمادي واللوجستي للمجموعات الإرهابية المسلّحة، وهو تورّط وصل الى درجة إعطاء الأوامر بشن هجمات على مواقع محددة، وارتكاب مجازر فيها سعياً لتحقيق أهدافها في زعزعة الاستقرار في سورية".
وأكدت أن "استمرار الدول في ممارسة سياسة المعايير المزدوجة في مواجهة الإرهاب، من خلال منع مجلس الأمن من إدانة العديد من الجرائم الإرهابية، التي ارتكبتها التنظيمات التكفيرية المرتبطة بالقاعدة في سورية".
واتهمت هذه الدول بـ"ممارسة الشراكة مع الإرهاب عبر التورط المباشر في تزويد المجموعات الإرهابية المسلّحة بالأسلحة والعتاد وتوفير التغطية السياسية لها، انتهاكاً لمسؤولياتها كأعضاء دائمين في مجلس الأمن في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، يثير الكثير من التساؤلات حول جدية تلك الدول في مكافحة ظاهرة الإرهاب، وحول التزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب".
وطالبت "في ضوء هذه المجزرة البشعة، المجتمع الدولي ولاسيّما مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، باتخاذ خطوات جادة ومسؤولة في مواجهة الإرهاب الذي تشهده سورية".
وفي السياق، نقلت "سانا" عن مصدر إعلامي، قوله إن "عدد شهداء المجزرة، التي ارتكبتها العصابات الإرهابية المسلّحة في خان العسل بريف حلب أمس بلغ 123، وهناك عدد من المفقودين"، مشيراً إلى أن "غالبية شهداء المجزرة هم من سكان خان العسل المدنيين العزّل".
0 التعليقات:
إرسال تعليق