تعقد جبهة الانقاذ الوطنى اجتماعا لمناقشة تداعيات أحداث العنف التى وقعت بالقرب من اعتصام رابعة العدوية، واتخاذ موقف بشأنها، فى الوقت الذى رفض فيه عدد من قيادات الجبهة التعليق على الأحداث لـ«غموض المعلومات».
ومن المقرر ان يعقد الاجتماع، الذى لم يبدأ حتى مثول الجريدة للطبع، فى مقر حزب الوفد، وأوضح خالد داوود، المتحدث الرسمى باسم الجبهة، أن الاجتماع كان متفقا عليه منذ الأسبوع الماضى لمناقشة التعديلات الدستورية والاستعداد للانتخابات، إلا أن الأحداث الجديدة ستلقى بظلالها على المناقشات.
من جانبه قال عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، «لا نعرف تفاصيل ما حدث فى شارع النصر، كل ما تسطيع أن نقوله إن إسالة الدماء خطأ ولا يوجد أحد منح السيسى شيكا على بياض، الكل تكلم على مواجهة الارهاب بالقانون، والتفويض فى حدود القانون واحترام حقوق الانسان».
من جهته قال عمرو موسى فى تغريدة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعى: «ما حدث فجر أمس أمر خطير يتطلب الوضوح، وأطالب الحكومة والشرطة والقوات المسلحة بعرض المعلومات على الشعب فورا، خرجت الجماهير أمس الأول ضد الإرهاب والعنف والدموية.. لا تنسوا ذلك»
0 التعليقات:
إرسال تعليق