أطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع مساء السبت لتفريق احتجاجات عنيفة في بلدة سيدي بوزيد، فيما تحدث شركاء حزب النهضة في الحكومة الائتلافية عن محادثات للتوصل لاتفاقية جديدة لاقتسام السلطة في محاولة لوقف الاضطرابات.
قال شهود إن الشرطة التونسية أطلقت الغاز المسيل للدموع في ساعة متأخرة من مساء السبت (27 تموز/ يوليو 2013) لتفريق احتجاجات عنيفة في بلدة سيدي بوزيد بجنوب تونس مهد الثورة التونسية ومسقط رأس محمد البراهمي السياسي المعارض الذي اغتيل يوم الخميس. وتزايدت التوترات في تونس منذ اغتيال البراهمي، وواجهت الشرطة احتجاجات ضخمة طوال اليوم بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وفي سيدي بوزيد قال سكان محليون لرويترز إن محتجين غاضبين رشقوا الشرطة بالحجارة. وقال مهدي الحرشاني وهو من سكان البلدة لرويترز عبر الهاتف "مئات المحتجين أشعلوا النار في إطارات السيارات لقطع الطرق ورشقوا الشرطة بالحجارة. "هناك غضب وإحباط عارمان من الموقف".
0 التعليقات:
إرسال تعليق